؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ منتدى ميلودى ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛
كل هو جديد في منتدى ميلودى
الصفحة الرئيسيةس .و .جابحـثالتسجيلدخول
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع
 

هكذا نستقبل العام الجديد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العصفوره45
مشرف
مشرف


الجنس:ذكرالسمكالقرد
العمر : 28
سجّل في : 17 نوفمبر 2007
عدد المساهمات : 23
العمل/الترفيه : انترنت وغناء

مُساهمةموضوع: هكذا نستقبل العام الجديد   الإثنين ديسمبر 31, 2007 2:10 pm

نسقبل العام الجديد بقراءة كتاب الله ........
كل إنسان حر في وقته, ينفق ساعاته وأيامه ولياليه
كيفما يشاء, يمضيها لهوا ولعبا أو جدا وكدا, أو يمازج
بين النقيضين, وليس لأحد حق التدخل أو الاعتراض.
هذا التصور سنكتشف جميعا زيفه وبطلان حجته عندما
نقف بين يدي الله يوم العرض عليه, ونجد أنفسنا مضطرين لأن
نعرض امام رب العرش العظيم تقارير عما صنعناه طيلة اعمارنا.
فهل نفكر كيف يكون الحال إذا لم
نجد شيئا يستحق أن نقوله وقتها؟
وفي الحديث الشريف عن رسول الله صلي الله عليه وسلم:
لاتزول قدما عبد يوم القيامة حتي يسأل عن أربع: عن عمره
فيما أفناه, وعن شبابه فيما أبلاه, وعن ماله من أين اكتسبه
وفيما أنفقه, وعن علمه ماذا عمل فيه.
أي أن المسلم ـ رغم مايبدو له من حرية في اضاعة وقته
الا أنه سيجد نفسه محاسبا علي هذا الوقت, لأن الله لم
يخلقه عبثا أو لمجرد الوجود في الدنيا, ولكن جعله سببا
لتعميرها وكلفه بمسئوليات ومهام تجاه نفسه, وتجاه غيره,
كما أعلي الله من قيمة العمل والسعي والاجتهاد. ورفض
لعباده الكسل والتقاعس والتواكل والاستسلام للشيطان
باضاعة الوقت في اللهو وكثرة الكلام والعبث..
ونجد أن الحديث الشريف يذكر لنا السؤال عن العمر
ككل أولا, ثم يخص بعد ذلك مرحلة الشباب باعتبارها مرحلة
التكليف الشرعي والانطلاق نحو انجاز المهام والمسئوليات
علي كل المستويات, كما أنها مرحلة الصحة والقوة التي تتيح
للمسلم القيام بأكبر قدر من الأعمال والطاعات التي يستطيع
ان يذكرها لربه عندما يسأله عما فعله في شبابه.
وفي حديث آخر لرسول الله صلي الله عليه وسلم قال فيه:
(
خذ من شبابك قبل هرمك, وخذ من فراغك قبل شغلك)..
وتفسير ذلك ان الانسان في فترة شبابه يكون أقدر بالنسبة
للعبادة مثلا علي الخروج للحج والعمرة والصلاة في جماعة
بالمسجد, وقيام الليل, والصيام, وقراءة القرآن, وكذلك بالنسبة
للسعي والعمل ومساعدة الآخرين, ولكن اذا ماكبرت سنه فقد
تقعده امراض الشيخوخة فلا يستطيع الخروج للحج أو الذهاب
للمساجد, ولاتعينه عافيته علي قيام الليل وصيام التطوع وغير
ذلك, فلعله يكون قد ادخر في شبابه مايعتبر رصيدا له في آخرته,
كما ان المسلم قد يكون في بعض مراحل حياته لديه فسحة
من الوقت يمكنه استثمارها في تحقيق أكبر قدر من الانجازات
والعبادات, فقد ينشغل بعد ذلك بأعباء كثيرة تجاه عمله
وأسرته تقلل من فراغه.
ويقول رسول الله صلي الله عليه وسلم: (نعمتان مغبون
فيهما كثير من الناس: الصحة, والفراغ) والغبن هو شراء
سلعة بأضعاف ثمنها, أو بيعها بأقل من ثمنها, ومعني
الحديث أن من صح بدنه وتفرغ من الاشغال, ولم يشغل
نفسه ووقته بالعبادة والأعمال الصالحة والنافعة
فهو كالمغبون في البيع.
والزمن من النعم التي أنعم الله بها علي العباد,
لذا نجده يقسم بها في قوله تعالي: والعصر إن
الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات..
أي أنه ـ عدا الأعمال الصالحة ـ في خسران ونقصان.
ويقول الشيخ محمد الغزالي رحمه الله (ان كل مفقود عسي
أن نسترجعه إلا الوقت فهو إن ضاع لم يتعلق بعودته أمل)..
ويكون حساب المضيع لعمره ووقته أشد اذا كان هذا
العمر مديدا, ومع ذلك لم يحسن صاحبه استغلاله, يقول
رسول الله صلي الله عليه وسلم: (أعذر الله لامرئ أخر
عمره حتي بلغه ستين سنة).. أي أن الله أزال عذره
ولم يجعل له مجالا للاعتذار بقصر العمر أو عدم اتساعه.
ويقول رسول الله صلي الله عليه وسلم:

(
خيركم من طال عمره وحسن عمله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
smsm
مشرف
مشرف



سجّل في : 12 نوفمبر 2007
عدد المساهمات : 198

مُساهمةموضوع: رد: هكذا نستقبل العام الجديد   الأحد يناير 27, 2008 9:01 pm

كلام جميل
مرسي علي موضوعك النار ده
بجد تحفه
Basketball
_________________
ليتنا مثل الاسامـــــــــي لا يغيرنا الزمـــــــــــــــــــان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

هكذا نستقبل العام الجديد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ منتدى ميلودى ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛ :: المنتدى العــــــــــــــــام :: منتدى المواضيع العامة-
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع